كيف تخدع دماغك بعلم النفس وتجعله محبًا للتمارين الرياضية؟

في الحقيقة، إذا سألنا العديد من الأشخاص هل تحبون التمارين؟ ربما أغلبهم سيقول لا. ربما يقع الخطأ في الحوافز والدوافع. لكن هناك البعض الأخر ربما لا يستطيع الانتظار حتى يذهب إلى التمرين أو النادي.

لكن ماذا تفعل لكي تصبح محبًا للتمارين الرياضية؟ 

1- لا تبالغ 

لكي تفعل شيء على المدى الطويل، لا تبالغ في التحفيز. علم النفس يخبرك بأن الشخص الذي يبالغ في نظام التحفيز والمكافأت عادة لا يستطيع الاستمرار في أي عادة فترة طويلة. ستجد من يمارسون الرياضة على المدى الطويل لا يفعلون الكثير من المجهود الذهني والتحضيري للأمر، هم فقط “يمارسون الرياضة”. 

اجعل حوافزك دائمًا متزنة. وابعد قدر الإمكان عن نظام المكافأت المبالغ فيه، لا تقل أبدًا إذا أنهيت التمرين سأحصل على بيتزا كمكافأة، لا تجعل الأمر يبدو في ذهنك بالمهمة الصعبة التي تحصل بعدها على مكافأة. 

2- تحكم بحياتك 

من ينتظمون في ممارسة الرياضة، عادة هم الأشخاص الذين يشعرون بأنهم أكثر تحكمًا في حياتهم. من ينتظمون في فعل أي شيء هم الأشخاص الذين يمتلكون الإنضباط الكافي للاستمرار في ممارسة كل ما هو جيد. عليك أن تتعلم السيطرة على حياتك لكي تصبح أيضًا محبًا وملتزمًا في ممارسة الرياضة. 

لتسيطر على حياتك عليك أن تذكر لنفسك حقيقة كل يوم وهي أن كل ما يحدث لحياتك وسعادتك أنت المسؤول عنه. تحكم في أدق تفاصيل حياتك. 

3- لا تفعل ما تكره! 

تبدو هذه قاعدة بديهية مدعمة بعلم النفس. لكن لا يتذكرها الكثير من الناس. إذا كنت تكره الركض والهرولة لا تضيفها إلى تمرينك. إذا كنت تحب رفع الأثقال فقط، ارفع الأثقال فقط. جد ما تحب في التمارين ومارسها -خصوصًا في البداية-. لا يجب أن تلتزم بتمرين صارم قاس في البداية خصوصًا إذا كنت شخص غير رياضي. هل تتذكر القاعدة الأولى؟ “لا تبالغ”. لا تبالغ في الصرامة حتى تستطيع الاستمرار ولا تكره الرياضة بأكملها. 

اقرأ: كيف تصبح أكثر جاذبية؟ حيل بسيطة غير مكلفة!

4- أهداف كبيرة.. خيبة كبيرة.. 

سأبدأ ممارسة الرياضة وسأحصل على عضلات بطن قوية وصدر منتفخ وعضلات ذراع ضخمة. هذا هدفي!

على الأغلب لن تصل لهذا الهدف خلال شهر أو أثنين أو 6 أشهر، فستصاب سريعا بخيبة الأمل وربما تتوقف عن ممارسة الرياضة نهائيًا لأن الهدف ملامحه لم تلوح لك في الأفق! 

اجعل أهدافك بسيطة وصغيرة. مثلا، سأمارس تمرين الضغط 5 مرات هذا الأسبوع، ثم انتقل بعدها لهدف صغير أخرى. رويدًا رويدًا ستجد نفسك تحقق الكثير من الأهداف وتحصل على كثير من التفائل والثقة. 

5- اختر رفيقًا 

هذه هي أقدم الحيل البشرية وأكثرها نجاحًا. اختر لك رفيق في الرياضة أو في أي مجال أخر وابدأ في منافسته وشجعا بعضكم البعض. عشرات الدراسات أثبتت أن رفيق التمرين يجعلك تتمرن أفضل وتحب تمارينك أكثر. لكن عليك أن تكون حذرًا في هذه النقطة تحديدًا، فلا تختار رفيقًا كسولًا، واختر رفيق يكون جدوله متوافق مع جدولك حتى تستطيعا الاستمرار ولا تحبطا سريعًا. 

اقرأ: هل يؤثر ترتيبك بين أخوتك على تكوين شخصيتك؟

6- اصنع بيئتك الصحية 

تخيل معي شخصين، الأول يعيش في بيئة عادية، مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة به تتابع حسابات عادية، ومتنوعة، ليس حوله الكثير من محبي الرياضة.. إلخ أو على العكس لديه العديد من الرفقاء الذين يشجعون على الكسل.

بينما الأخر، يتابع بشكل معقول الصفحات والحسابات الرياضية، يرى الأشخاص ممشوقي القوام بصورة مستمرة، سواء في بيئته أو في النادي أو حتى على الإنترنت. 

كيف ستكون حوافز الشخص الثاني، مقارنة بالشخص الأول الذي بالكاد يتذكر أن هناك شيء يسمى الرياضة؟ اصنع بيئتك بنفسك وغير العناصر الموجودة حولك بدءً من صفحات الإنترنت إلى صور الجوال إلى الرفقاء إلى الأماكن التي تقوم بزيارتها. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *